كيف تستغل الأزمات لنجاح شركتك والخروج بأقل الخسائر

كيف تستغل الأزمات لنجاح شركتك والخروج بأقل الخسائر

إن أي شركة أو مؤسسة أو حتى مشروع تجاري قد يمر بالعديد من الأزمات، والتي تختلف من حيث الحجم أو النوعية أو حتى الأسباب، ويستدعي الأمر وجود إدارة خاصة للأزمات، بل ويتطلب الأمر أن يكون الموظفين وجميع من يعمل بالشركة بدايةً من أصغر موظف أو عامل حتى المدراء ومجلس الإدارة على علم بجميع أنواع الأزمات التي قد تتعرض لها الشركة أو المؤسسة، وكيفية إدارتها والإجراءات والخطوات التي سيقومون بها لإنقاذ الوضع في أسرع وقت وبأقل الخسائر.

 

فعليك عزيزي القارئ أن تكون مُلم بجميع أنواع الأزمات التي قد تتعرض لها شركتك، وعليك كذلك معرفة الخطوات والإجراءات التي ستساعدك على التحكم في زمام الأمور والسيطرة على الأزمة، ومن أهم أنواع الأزمات التي قد تقابلها شركتك أو مؤسستك:

الأزمات المالية

وتحدث هذه الأزمات في أغلب الشركات، فهي تحدث بسبب خسائر مادية للشركات أو سقوط أسهم الشركة في السوق، أو تغلب أحد المنافسين عليها وخسارتها للعملاء، وانخفاض الإقبال على المنتج أو الخدمة، أو عدم استطاعة الشركة سداد ديونها أو عدم قدرتها على الإنتاج بسبب قصور الجوانب المادية بالشركة أو المؤسسة.

 

الأزمات التكنولوجية

إن أغلب الشركات الحالية تعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير، بل إن هناك بعض الشركات تعتمد على التكنولوجيا بشكل أساسي، وكما هو معروف فإن هناك العديد من الأعطال التي قد تتعرض لها الوسائل التكنولوجية الحديثة رغماً عن تطورها، وجميع تلك الأعطال قد تأخذ بعض الوقت ليتم إصلاحها، وفي تلك الحالة ستتوقف الكثير من الخدمات بل وقد تتوقف بعض خطوط الإنتاج التي تعتمد على التكنولوجيا المتطورة مما سيتسبب في الكثير من الخسائر إذا لم يتم إنقاذ الوضع فوراً.

 

الأزمات التنظيمية

إن هذه الأزمات هي عبارة عن سوء تعامل الشركة مع موظفيها أو مع عملائها، فقط تقوم الشركة ببعض التصرفات أو الأوامر التي قد تغضب الموظفين وتؤدي لغضبهم وانقلابهم، وكذلك بعض تصرفات الشركة مع العملاء والمستهلكين كاستغلالهم لصالح منفعة خاصة، أو حجب معلومات هامة وضرورية وكمثال لذلك إخفاء الأعراض الجانبية لبعض الأدوية والتي قد تتسبب في النهاية بضرر كبير للمستهلكين مما يؤدي لضجة كبيرة وخسارة لسمعة الشركة.

 

الأزمات الطبيعية

وهي من الأزمات نادرة الحدوث والتي تحدث لجميع الشركات في الدولة الواحدة أو النطاق الجغرافي الواحد، أي أنها قد تتسبب في تهديد سوق كامل، وتشمل الحوادث الطبيعية كحدوث الزلال والأعاصير والبراكين أو أحوال الطقس السيئة، وجميع تلك الأزمات قد تتسبب في وقوع خسائر فادحة في الأرواح والأموال.

 

الأزمات السياسية

وهي من الأزمات التي غالباً ما تؤدي لتساقط في أسهم الشركات، وخسائر في الأسواق المالية والبورصة وتداول العملات، وهي من الأزمات طويلة الأمد، أي التي قد تأخذ وقتًا طويلًا ليتم السيطرة عليها قد تصل لعشرات السنين، والتي تشمل ثورات البلاد، الحروب والمنازعات السياسية والدولية.

 

الأزمات العالمية

وهي الأزمات التي تحدث لتشمل دول العالم أجمع، والتي تؤثر على كل الشركات والمؤسسات والأنشطة التجارية. وهي من الأزمات التي إذا نجحت إحدى المؤسسات في استغلالها لصالحها ستحصل على أرباح كبيرة وستتفادى أي قدر من الخسائر. ومن أشهر تلك الأزمات العالمية التي نشهدها الآن هي أزمة فيروس الكورونا. تلك الجائحة التي سيطرت على العالم كله وكان لها أثر كبير على الأسواق العالمية، ولكنها كان لها دور هائل في تميز بعض الشركات التي نجحت في استغلالها لصالحها ولصالح أعمالها، وفي الفقرات التالية سنذكر بعض الطرق التي اعتمدت عليها الشركات العالمية لتخرج من تلك الأزمة، لذلك لا تفوتوا تلك القراءة الممتعة!

 

جميع الشركات والمؤسسات حتى وإن كانت ناشئة قد تتمكن من الخروج من أزمة الكورونا إذا نجحت في اتباع بعض الإجراءات أو الاستراتيجيات الذكية التي تتمثل في إدارة الأزمة. بداية من تحديد المخاطر وكمية الخسائر المتوقعة وكافة جوانب الأزمة. مروراً بتحديد التهديدات ونقاط القوة والضعف والفرص التي يمكن استغلالها. وصولاً لوضع خطة إدارة الازمة وتحديد الأساليب والاستراتيجيات التي سيتم استخدامها وفقاً لأهداف كل شركة وحسب الظروف الخاصة بكل مؤسسة. ومن أهم تلك الاستراتيجيات التي يمكنك اتباعها عزيزي القارئ لتتغلب على تحديات أزمة الكورونا ولكي تستغلها لصالحك. نذكر منها التالي:

 

كيف تستغل الأزمات لنجاح شركتك والخروج بأقل الخسائر

 

أولاً : دراسة الموقف الحالي :

من أكثر الأخطاء الشائعة هي تسرع الشركات في إيجاد حلول للأزمة وعدم دراسة الموقف الحالي بدقة. فعلى كل مدير مؤسسة أو صاحب مشروع تجاري أن يقوم بدراسة موقفه الحالي من تلك الأزمة. ما هي التهديدات والفرص المتاحة أمامه. ما هي نقاط ضعفه التي يجب عليه معالجتها. وما هي نقاط قوته التي يجب عليه استغلالها بحكمة. لكي يتمكن من وضع خطة مثالية بأهداف واقعية وعملية تساعده على إدارة الأزمة بكافة جوانبها.

 

ثانياً : المتابعة المستمرة :

من أهم الاستراتيجيات التي يجب اتباعها لتجنب تهديدات أي أزمة هي المتابعة المستمرة لتطورات تلك الأزمة. فكما نرى فإن أزمة الكورونا تستمر في تطوراتها سواء في الأعداد المصابة أو في طرق التعامل مع تلك الأزمة. وكمثال بسيط للمتابعة إذا تطورت تلك الجائحة وارتفعت أعداد المصابين فمن المحتمل أن تقوم الكثير من الدول أن تقوم بتطبيق الحظر. والذي يترتب عليه ضرورة قيامك بتحويل عمل موظفيك من المنزل بدلاً من مقر الشركة. والبحث عن حلول بديلة للتعامل مع عملائك بدلاً من التعامل المباشر. وفي الفقرة التالية سنعرض عليكم أسلوب البحث عن البدائل للتعامل الصحيح مع الأزمات.

 

ثالثاً : البحث عن البدائل :

من أهم الاستراتيجيات التي يمكن الاعتماد عليها عند التعامل مع أزمة عالمية كفيروس الكورونا هي البحث عن بدائل واقعية. كمثال لذلك إذا اضطرت إحدى الشركات لعمل موظفيها من المنزل أو عن بعد أو لخلق طرق تواصل غير مباشرة مع عملائها. فهناك العديد من البدائل التي يمكنك استغلالها لتمر من تلك الأزمة، ومنها:

 

نظام الكلاود كول سنتر

من خلال نظام الكلاود كول سنتر والذي يتيح لك إمكانية عمل موظفيك عن بعد أو أون لاين من المنزل. ويمكنهم التواصل مع عملائك بكل سهولة وفي أمان تام. من خلال ذلك النظام المتطور سيتمكن موظفيك من متابعة عملائك. تنفيذ طلباتهم واحتياجاتهم، وحل مشاكلهم في أسرع وقت. بل ويمكنك من خلال ذلك النظام أن تتابع وتراقب موظفيك وعملائك وكافة العمليات بشركتك من منزلك.

لمزيد من التفاصيل حول نظام كلاود كول سنتر من بيفاتيل من هنا.

 

أجهزة VOIP

وهي من الوسائل الحديث التي تخلق تواصل عالي الجودة ومستمر ودائم بدون انقطاع بين عملائك وموظفيك من أي مكان بالعالم. فلن تكون هناك مشكلة بعد الآن في التواصل مع عملائك أو موظفيك. فهي أجهزة تستخدم شبكة الإنترنت لنقل الصوت ومنها سماعات الرأس والهواتف والسنترالات وغيرها من المنتجات التي تُسهل عليك الوصول لعملائك.

لمزيد من التفاصيل حول أجهزة VOIP من بيفاتيل من هنا.

 

ربط منصات التواصل الاجتماعي

وهي من الأساليب الحديثة التي لجأت إليها معظم الشركات حول العالم. حيث يصل عدد مستخدمين منصات السوشيال ميديا لملايين العملاء في جميع أنحاء العالم. وبالتالي يمكنك إعداد خطط وحملات تسويقية للانتشار على تلك المنصات ومتابعة عملائك ومشاركتهم تطورات الأحداث والأخبار المختلفة لتتواصل معهم بطرق غير مباشرة بدون احتكاك مباشر معهم. كما يمكنك القيام بربط منصات التواصل الاجتماعي ليسهل عليك إدارة كافة حملاتك والتواصل بطريقة أسهل.

لمزيد من التفاصيل حول بيفاتيل سوشيال من هنا.

 

هذه بعض من الاستراتيجيات والأساليب التي قد تساعد الشركات والمؤسسات أو الأنشطة التجارية الصغيرة أو الكبيرة على إدارة أزمة الكورونا وغيرها من الأزمات المفاجئة على أفضل نحو. لذا إذا أردت معرفة المزيد عن كيفية التعامل مع عملائك وقت الأزمات. وكيف تنجح في كسب عملاء جدد. لا تتردد في التواصل معنا لتحصل على استشارتك المجانية الآن.

-->