كل ما تريد معرفته حول بداية ظهور فكرة الرقم الموحد

الرقم الموحد، الثابت، المجاني جميعها مسميات لنفس المصطلح ونفس النظام الذي أصبح اليوم من أكثر الأنظمة شهرة وطلبًا لدى الكثير من الشركات! ولكن هل تسائلت يومًا لما ظهرت خدمة الرقم الموحد؟

 

في الواقع عزيزي القارئ فإن قصة ظهور الرقم الموحد تشبه تمامًا المثل المعروف منذ القدم “الحاجة أم الاختراع”! فمنذ قديم الأزل كانت تعاني العديد من الشركات من الكثير من مشاكل الأرقام العشوائية سواء أكانت تلك الشركات محلية أو دولية وأيًا كان عدد عملائها، فكانت جميعها تقابل عوائق كبيرة وخصوصًا الشركات التي تقدم خدمات، المصانع والمحلات والمطاعم، المخازن، شركات الاتصالات المختلفة، المدارس والجامعات والمؤسسات الأكاديمية المختلفة، المستشفيات والعيادات بجميع تخصصاتها، المؤسسات الخيرية أو التطوعية وغيرهم الكثير، وقد وصل الأمر إلى المؤسسات الحكومية بالمملكة! حيث كانت تستخدم مجموعة أرقام طويلة العدد وعشوائية مما تسببت بعدد من العوائق التي قابلتها تلك المؤسسات والشركات!

 

وكان من أهم تلك العوائق صعوبة تذكر العملاء لمعظم أرقام المؤسسة خصوصًا إذا كانت كثيرة أو طويلة، كذلك صعوبة وصول العملاء للقسم المعني أو المختص بمشكلتهم أو استفساراتهم، نظراً لأن معظم المؤسسات تعطي رقم خاص لكل قسم، ووصل الأمر لعدم قدرة بعض المؤسسات على تحقيق بعض الخاصيات أثناء التواصل مع عملائهم كمشكلة ارتفاع تكلفة المكالمات على العملاء وعلى الشركة ذاتها، وخصوصاً إذا كانت مكالمة دولية من خارج المملكة، بل وصعوبة استقبالها حيث قد لا تتمكن الأرقام التقليدية من استقبال مكالمات دولية، ويمكن أن تنحصر على المجال المحلي فقط!، وبالتالي عدم إمكانية تقييم مستوى جودة الخدمة المقدمة من قبل ممثلي خدمة العملاء وخصوصًا في المؤسسات الحكومية أو التي تقدم خدمات للعملاء، مع عدم قدرة الشركات على إقامة ما يعرف بالمكالمات الجماعية مع عملائها أو مع موظفيها أو كلاهما معًا مما يحرم العديد من المؤسسات من ميزة التواصل التفاعلي مع عملائها.

 

لك أن تتخيل عزيزي القارئ حجم المشكلات والعقبات التي واجهتها تلك المؤسسات لفترة زمنية طويلة حتى ظهرت الحاجة الشديدة لرقم يوحد فروع أي مؤسسة يجعل التواصل أسهل، أسرع وأكثر مرونة من ذي قبل! وهنا ظهرت خدمة الرقم الموحد بعد اجتهاد وبحث طويل ودراسة عميقة من قبل رواد الأعمال وأصحاب شركات الاتصالات العالمية والخبراء، وهي باختصار عبارة عن رقم قصير، فريد ومميز ليكون سهل التذكر، والذي نجده يبدأ برقم 9200 ليربط بين فروع أي مؤسسة، ويصل بينها وبين عملائها بكل سهولة ويُسر وفي أي مكان، لتكسب ولاء وثقة عملائها وزبائنها.

 

فإذا نظرنا سويًا كمثال على المملكة العربية السعودية سنجد أن حجم المؤسسات التي اعتمدت على خدمة الرقم الموحد في تقديم خدماتها ولتتواصل بشكل أفضل مع عملائها هو حجم كبير للغاية! فقط أصبح الرقم الموحد من أهم الأنظمة التي لا غنى عنها في أي شركة، فهو يعود بفائدة ضخمة للمؤسسات وللعملاء في نفس الوقت، فبالنسبة للشركات نجد أنه يساعدها على:

 

  • أصبحت تتواصل بشكل أسهل مع عملائها وبسرعة وبطريقة أقل تكلفة، فهو رقم سهل التذكر ليتمكن العملاء من الوصول لها بسهولة.

 

  • ربط الفروع الخاصة بكل مؤسسة فمن خلال خدمة الرقم الموحد تمكنت المؤسسات التي تملك عدة فروع محليًا أو عالميًا من ربط كافة فروعها ليتمكن عملائها من الوصول إليها من أي مكان بسهولة، وكذلك لتتمكن من استقبال كل مكالمات عملائها في أي وقت.

 

  • أتاح اتصال مرن وسهل بين الشركات وعملائها فلم يعد يشترط على العملاء أن يمتلكوا خط جوال أو خط أرضي للتواصل بل أصبح في إمكانهم الاتصال برقم موحد.
  • أصبح في إمكان الشركات التواصل مع عملائها بواسطة مكالمات جماعية عالية الجودة والوضوح، أو مع موظفيها في الفروع الأخرى في الشركة، مما يوفر لهم بيئة جيدة للعمل، لسهولة حل المشكلات، وتحقيق تواصل مرن وفعال.

 

  • أتاح للمؤسسات ميزة تسجيل كافة المكالمات الصادرة والواردة التي تتم بين الموظفين والعملاء، لتتمكن المؤسسات من تقييم مستوى جودة الخدمة المقدمة من قبل ممثلي خدمة العملاء، لتقوم مستقبلًا بتطوير أداء موظفيها وتحسين أساليب العمل.

 

  • أتاح للمؤسسات ما يعرف بخاصية الانتظار وهي خدمة تقوم بعرض رسائل ترحيبية أثناء فترة انتظار العميل ليتواصل معه أحد خدمة العملاء بالشركة، مما تساعد في عرض بعض خدمات وعروض المؤسسة أثناء فترة الانتظار، كما تساعد فريق ممثلي خدمة العملاء على توزيع المكالمات بشكل جيد وحسب مشكلة المتصل للأقسام المختصة.

 

  • أتاح للشركات ما يعرف بخاصية تحويل المكالمات، وذلك عبر تحويل أي مكالمة واردة تلقائيًا للأقسام المختصة والمعنية بغرض الاتصال، مما يساعد في توفير الكثير من الوقت.

 

  • أتاح للشركات خاصية الرد التفاعلي وهي خاصية تقوم بتسجيل رسائل صوتية لإرشاد العميل، أو للإجابة على الأسئلة المعروفة أو المتكررة، مما يُسهل الأمر على العملاء في الوصول لإجابات استفساراتهم أو القسم المختص بمشكلتهم.

 

كل ما تريد معرفته حول بداية ظهور فكرة الرقم الموحد

 

أما بالنسبة للعملاء فإنك ستجد أن تلك الخدمة قد وفرت الكثير من وسائل الراحة والمزايا لجميع عملاء الشركات والمؤسسات مهما كان نوعهم سواء أكانوا عملاء حاليين للشركة، أو حتى إن كانوا عملاء محتملين أو مرتقبين، حيث أن من مزاياه للعملاء أنه وفر عليهم صعوبة تذكر أرقام الشركات أو البحث عنها، مع تكلفته المنخفضة خصوصًا إذا كانت مكالمة دولية، بالإضافة لقدرة العميل على الوصول لأي فرع من فروع الشركة سواء داخل السعودية أو خارجها بكل سهولة، إلى جانب سهولة وصول العملاء لإجابات استفساراتهم وسرعة حل مشاكلهم وزيادة ثقتهم بالمؤسسة التي يتعاملون معها!

 

هل تفكر في تجربة تلك الخدمة؟ إذا كانت إجابتك “نعم” فإنك في الطريق الصحيح لكسب ثقة وولاء عملائك، وتطوير مستواك بشكل ذكي وسريع، إذاً ما الذي تنتظره؟ الآن مع بيفاتيل لحلول مراكز الاتصالات والكول سنتر يمكنك الاختيار بين باقات بيفاتيل المختلفة، يمكنك اختيار الطريقة المناسبة لعملك وحجم شركتك، لذا إذا كنت ترغب في تجربة جديدة ومميزة.