تاريخ أشهر حرب دعائية بين إعلانات مرسيدس وإعلانات بي ام دابليو

تاريخ أشهر حرب دعائية بين إعلانات مرسيدس وإعلانات بي ام دابليو

 

قد تسمع كثيرًا عن الحروب الأهلية، الحروب العالمية، أو الحروب النفسية، ولكن هل سمعت من قبل عن الحروب التسويقية! تلك الحروب الدعائية التي تقوم بها الشركات والمؤسسات في السوق لتتنافس بكل قوة على من سيفوز بالعملاء، وقد يصل الأمر لحدوث خسائر كبيرة لبعض الشركات إذا لم تكن ذات مكانة تنافسية وعقل تسويقي استراتيجي لتتمكن من الصمود أثناء تلك الحروب الشرسة.

 

حيث تعتمد الحروب الدعائية أو التسويقية ليس فقط على المنتجات التي تقدمها الشركة أو الخدمات التي توفرها للعملاء! بل إنها تعتمد على عدة عوامل قد تكون سببًا في نجاحها أو فشلها الذريع، فمن أهم تلك العوامل التي يجب أن تكون مُلمًا بها هي ضرورة وجود فريق تسويقي قوي بشركتك مهما كان حجمها، فالفريق التسويقي هو العقل المدبر الذي يقوم بتطبيق خبراته وأفكاره بطريقة تدفع بشركتك للأمام، فمن خلال مجموعة من الاستراتيجيات الذكية وأساليب التسويق الحديثة يمكن لفريقك تحويل أي حرب دعائية لصالح شركتك! وخصوصًا إذا اعتمد فريقك التسويقي على منصات التواصل الاجتماعي نظرًا لكونها الوسيلة الأشهر الآن في التواصل مع العملاء، حيث يصل عدد مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى 53 % أي ما يعادل أكثر من نصف سكان العالم! وهي نسبة كبيرة للغاية تدفع أي صاحب شركة أو مشروع للقيام بالتسويق عبرها.

 

والدليل على قوة منصات السوشيال ميديا بالنسبة للشركات هو قيام شركات عملاقة وعالمية ناجحة إلى استخدام تلك المنصات لإشعال حربًا على منافسيها، ومن أمثلة تلك الشركات الحرب الدعائية الشرسة التي دارت بين عمالقة السيارات مرسيدس وبي ام دابليو، فمن شدة الحرب التنافسية بينهم عرفت بصراع الجبابرة حيث اتسمت حربهم التسويقية بالذكاء والقوة، ويمكننا ذكر تاريخ أشهر الحروب التي دارت بين إعلانات مرسيدس ومنافسها الأول بالسوق شركة بي ام دابليو، هيا بنا نلقي نظرة!

 

تاريخ أشهر حرب دعائية بين إعلانات مرسيدس وإعلانات بي ام دابليو

 

من أمثلة تلك الحروب الشرسة والطريفة في نفس الوقت التي دارت بين مرسيدس وبي ام دابليو، حيث اعتمدوا في البداية في حربهم على استخدام إعلانات القنوات الفضائية والشوارع، وبالطبع إعلانات السوشيال ميديا، حيث استخدموا أفكار تسويقية إبداعية ومدهشة! ، ففي عيد ميلاد بي ام دابليو المئة قامت شركة مرسيدس بنشر فيديو تهنئة لمنافستها، كتبت مرسيدس لبي ام دابليو ” شكرًا على مئة عامًا من المنافسة ” إلا أنها لم تفوت الفرصة للسخرية من منافسها شركة بي ام دابليو، حيث أضافت شركة مرسيدس في آخر الإعلان ” لقد كانت الثلاثين عامًا قبل المئة مملة ” ، وهو ما يعني أن مرسيدس هي الأكثر أصالة وقدمًا عن بي ام دابليو وأنها تأسست قبلها بثلاثين عامًا.

 

ومن أهم العوامل التي تزيد أي منافس قوة في أي حرب دعائية هو سرعته في الرد على هجوم المنافسين، وهذا بالفعل ما قامت به شركة بي ام دابليو بعد التهنئة الساخرة التي قدمتها لها شركة مرسيدس، حيث لم تتأخر في الرد وقامت بنشر إعلان على السوشيال ميديا يضم صورة لشاحنة مرسيدس تحمل سيارات بي ام دابليو وكان محتوى إعلانها ساخرًا حيث كتبت ” يمكن لمرسيدس أن تجلب لنا السعادة أيضًا ” ، وهنا بدأت الحرب الدعائية المحتدمة تشتد بين الشركتين!

 

زادت الحرب التسويقية بين شركة مرسيدس وشركة بي ام دابليو ولم تتوقف عند هذا الحد، حيث فتحت كل شركة المجال لمعجبيها على منصات السوشيال ميديا ليسخروا من الشركات المنافسة، هنا قد اعتمدوا على استخدام قوة السوشيال ميديا في تحريك الرأي العام والسيطرة على الجمهور، ولم يتوقف الأمر حتى قامت شركة مرسيدس باستكمال الحرب بطريقة أكثر ذكاءًا من خلال استغلال حدث تقاعد مدير مرسيدس السيد ديتر زيتشه، ونشرت إعلان يظهر به المدير المتقاعد وهو يودع موظفيه ويختم الإعلان بركوبه سيارة بي ام دابليو، ولكن شركة بي ام دابليو علقت ساخرة ” لقد أصبح حرًا الآن ” ، حيث تقصد بهذا التعليق أن مدير مرسيدس اختار ركوب سيارة بي ام دابليو.

 

ولكن بعد القليل من الوقت سبب ذلك الإعلان ضجة كبيرة بين الجمهور وخصوصًا على السوشيال ميديا، حيث نشرت في عيد الهالوين إعلان تظهر به سيارة مرسيدس مغطاة بغطاء سيارة بي ام دابليو وكتبت الشركة ساخرة ” يمكن لكل شخص أن يرتدي بعيد الهالوين زي أبطاله الخارقين ” لتسخر من شركة مرسيدس ولتأكد على أنها ترى بي ام دابليو كبطلها الخارق.

 

ولم تنتهي تلك الحرب هنا بل يظهر إعلان لمرسيدس بعرض هروب طفل من منزله كل ليلة ليتوجه إلى مركز الشرطة ويقوم بركوب السيارة المرسيدس الخاصة بهم رغم أن أسرته تمتلك سيارة بي ام دابليو، بل وقامت شركة مرسيدس بنشر إعلان لها حيث وضعت صورة الشبك المعدني سيارة بي ام دابليو المميز والمعروف موحية كأنه سجن وخلفه سيارات مرسيدس في وسط الطبيعة وكتبت ” تحرر … انضم إلى العالم الحقيقي ” بمعنى أن الحرية والراحة عندما تملك سيارة مرسيدس وأن اختيارك لسيارة بي ام دابليو ما هو إلا سجن!

 

لذا كما ترى عزيزي القارئ أهمية استخدام الدعاية والتسويق خصوصًا عبر المنصات الرقمية كالسوشيال ميديا للتواصل مع عملائك وتعظيم مكانتك التنافسية في السوق، فهي طريقة يَسيرة وغير مكلفة تساعدك على التواصل مع جميع عملائك بكل سرعة وذكاء، خصوصاً تلك الشركات التي تمتلك حسابات متعددة على جميع منصات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا، ومن هنا ظهرت خدمة ربط منصات التواصل الاجتماعي للشركات، والتي مثلت ثورة كبيرة في عصرنا الحالي ومنقذ للعديد من الشركات، حيث كانت تلك الخدمة الذكية من الوسائل التي لاقت نجاح كبير، وكانت سبب في ظهور الكثير من المؤسسات والأنشطة التجارية على الساحة بكل قوة.

 

فهي من أفضل الطرق التي تساعد الشركات على جذب العملاء من خلال قوة السوشيال ميديا، فمن خلال ربط قنوات التواصل الاجتماعي ستتمكن من ربط جميع حساباتك على السوشيال ميديا مثل واتساب، فيسبوك، انستغرام، تويتر، سناب شات، تيك توك، يوتيوب، فايبر، بنترست، سكايب وغيرهم الكثير، الأمر الذي سيساعدك على إرسال واستقبال كافة رسائل عملائك ومحادثاتهم على جميع حساباتك على منصات السوشيال ميديا في منصة واحدة فقط بواجهة تفاعلية وذكية وبسيطة الاستخدام، كما ستتمكن من إدارة كافة عمليات البيع والشراء، وإتمام كل مهامك ومعاملاتك، وسيكون في مقدرتك إدارة حملاتك التسويقية على جميع حساباتك على منصات التواصل الاجتماعي، وتلقي كل ردود الفعل والرسائل من عملائك عليها ومتابعتها وتحليل نتائجها وتحسينها مستقبلًا وتشكيلها بما يتناسب مع جمهورك المستهدف ورغباته وتفضيلاته.

 

هذه كانت بعض الأمثلة على الحروب التسويقية بين الشركات العملاقة وأهمية خدمة ربط قنوات التواصل الاجتماعي في التأثير على الجمهور، والتي ستساعدك في التواصل مع عملائك بكل سهولة وبأقل تكاليف ممكنة، لذا إذا أردت معرفة المزيد عن كيفية تحسين أداء حملاتك التسويقية، وكيف تنجح في كسب عملاء جدد، لا تتردد في التواصل معنا لتحصل على استشارتك المجانية الآن.